تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموضوعي في التحليل والنقد والتقويم وبحسب ما تقتضيه موضوعات الدراسة.

وأذكر فيما يأتي جملة من الملحوظات تتعلق بما جرى عليه البحث واتبعه من قواعد في الدراسة والاقتباس والتوثيق، وهي على نوعين:

أولاً – الملحوظات العامة:

1 – نظراً لتشعب الموضوع وتغطيته مدة زمنية طويلة هي تاريخ الفقه الإسلامي كله، فقد ركزت الدراسة التاريخية للاجتهاد على العوامل المؤثرة في حركته.

2 – نظراً لتعذر تقصي أفكار جميع مَنْ اتبعوا اتجاهاً معيناً في الاجتهاد، فقد اقتصر على الإشارة إلى أبرز ممثلي كل اتجاه.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٣