تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن الأثير في شرح قوله: «خير الأمور أوسطها»: كل خصلة محمودة فلها طرفان مذمومان، فإن السخاء وسط بين البخل والتبذير، والشجاعة وسط بين الجبن والتهور، والإنسان مأمور أن يتجنب كل وصف مذموم، وتجنبه بالتعري منه، فكلما ازداد منه بعدًا ازداد من الوسط قربًا، وأبعد الجهات والمقادير والمعاني من كل طرفين وسطهما، وهو غاية البعد منهما، فإذا كان في الوسط فقد بعد عن الأطراف المذمومة بتعدد الأماكن.

وسطية الإسلام وسماحته - محمد الصالح · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وسطية الإسلام وسماحته - محمد الصالحص ٧