نزلت هذه الآيات فيمن يدعو المسيح بن مريم وأمه والعزير والملائكة على الصحيح من أقوال المفسرين وعليه أكثرهم يقول الله هؤلاء كما أنتم عبيدي يرجون رحمتي كما ترجون رحمتي ويخافون عذابي كما تخافون عذابي ولا ريب أن المسيح ابن مريم والملائكة أحياء لكنهم غافلون عمن دعاهم ولا يستجيبون لهم بشيء.
وأما العُزَير ومريم فقد ماتا ولا يدعي ميت ولا غائب فبطل بهذه الآية كل ما ادعاه المشركون في معبوديهم كقولهم ندعوهم لأن لهم صلاحًا وترجى شفاعتهم ونظائر هذه الآية في القرآن كثير في الرد على من دعا الأنبياء والصالحين والملائكة وغيرهم». أهـ.
وصية لقمان · الصفحة ٩٨