تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امتناعًا من التزام حكم الله بالوجوب وامتناعًا من التزام حكم الله بالتحريم، أو يكون بالخروج عن شريعة الرسول بالطعن في حكمة التشريع(1)، أو الاستهزاء(2)، أو الاستخفاف(3)، أو الاستهانة(4).

(1) الطعن في حكمة التشريع كما في قوله تعالى: ( وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (.

(2) قال تعالى: ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ - لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ( .

(3) قصة الرجل الذي خطب امرأة في الجاهلية فأبوا أن يزوجوه. «استخفاف بالحرمة لغرض» الصارم المسلول، ص147.

(4) مثل مَن قال: مُصَيحِف أو مُسَيجِد.

وصية لقمان · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصية لقمانص ٧١