تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأقوى فيه ترك التكفير إلا بعد التزام اللوازم أو البقاء على المعتقدات الفاسدة بعد وضوح لوازمها ومآلاتها.

ثانيًا: الأوصاف التي تنافي أوصاف الإيمان والإسلام:

واعلم يا بُنَيَّ أن الإيمان علم يدخل القلب، فإذا وجد محلاً قابلاً تحول إلى يقين واعتقاد راسخ، وإذا لم يجد محلاً قابلاً بقى خواطر في النفس أو تحول إلى شك أو انقلع بالكلية، واليقين والاعتقاد الراسخ إما أن يعطي موجبه من الموافقة والموالاة والانقياد، وهذه أحوال في القلب يلزم عنها إرادات، والإرادات مع القدرة يلزم عنها مرادات، والإيمان جميع اللازم والملزوم.

أو يجد هذا الاعتقاد الراسخ موانع من الكبر والإلف وأهواء النفس والمصالح المختلفة من الملك والشرف والمال وغير ذلك، فلا يعطى هذا الاعتقاد موجبه من الموافقة والموالاة والانقياد، وبالتالي فلا توجد إرادات الإيمان ولا مراداته، ويكون هذا العلم حجة على صاحبه وقد يسمَّى إيمانًا لغةً لا شرعًا، وقد لا يسمَّى.

والإسلام: استسلام خالص تام لله سبحانه وتعالى.

وعلى هذا فالأوصاف المنافية للإيمان هي:

الجهل، الشك، التكذيب، الجحود، الرد، الترك، المحادة.

والأوصاف المنافية للإسلام هي:

الكبر أو التعطيل، الشرك.

الوجه الرابع والعشرون: مفردات الشرك والكفر المخرجة من الملة:

وصية لقمان · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصية لقمانص ٦٧