تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال نوح - عليه السلام -: ( وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المُسْلِمِين ((1)، وإبراهيم - عليه السلام -: ( إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العَالَمِينَ ( وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ ((2)، وقال موسى - عليه السلام -: ( يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُم مُّسْلِمِينَ ((3)، وعن عيسى - عليه السلام -: ( قَالَ الحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ((4)، وقالت بلقيس: ( رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ ((5)، وقال تعالى: ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَّحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا ((6)، وهذا التوحيد الذي هو أصل الدين هو أعظم العدل وضده وهو الشرك أعظم الظلم, كما أخرج الشيخان في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الآية ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ((7) شق ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: وأينا لم يظلم نفسه؟ فقال: ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح: ( إِنَّ الشِرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ((8)» أ.هـ.

(1) سورة يونس، الآية: 72.

(2) سورة البقرة، الآيتان: 131-132.

(3) سورة يونس، الآية: 84.

(4) سورة آل عمران، الآية: 52.

(5) سورة النمل، الآية: 44.

(6) سورة المائدة، الآية: 44.

(7) سورة الأنعام، الآية: 82.

(8) سورة لقمان، الآية: 13.

وصية لقمان · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصية لقمانص ٣٠