تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تغيير النِحْلة: بحيث يرث أبناؤه دينًا غير الدين الذى كان عليه كما حدث فى الأندلس، ففى هذه الحالة لا يجوز الاستجابة فيها للإكراه بأى حال من الأحوال ودليلها قوله تعالى:? قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ - قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ?(1)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ»(2).

وصل اللهم وسلم وبارك على أكرم الخلق محمد وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.

(1) سورة الأعراف، الآيتان: 88-89.

(2) صحيح سنن ابن ماجة، كتاب الفتن.

وصية لقمان · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصية لقمانص ١٥٤