تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ويشهد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله , أرسله بالهدى ودين الحق, ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

- ويشهد أن الجنة حق, وجملة ما أعد الله تبارك وتعالى فيها لأوليائه حق,

ويسأل مولاه الكريم جل جلاله أن يجعلها مأواه ومثواه, فضلا منه وكرما

- ويشهد أن النار وما أعد الله فيها لأعدائه حق, ويسأل الله مولاه أن يجيره منها, ويزحزحه عنها, ويجعله من الفائزين, قال الله عز وجل ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز, وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾ (آل عمران: 185)

- ويشهد أن صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمي, ن لا شريك له , وبذلك أمرت وأنا من المسلمين, والحمد لله رب العالمين

- وأنه رضي بالله ربا, وبالإسلام دينا, وبمحمد نبيا, وبالقرآن إماما, على ذلك يحيي وعليه يموت إن شاء الله عز وجل

- ويشهد أن الملائكة حق, وأن النبيين حق, وأن الساعة لا ريب فيها, وأن الله يبعث من في القبور

- ويشهد أن الله سبحانه وتعالى قدر الخير وأمر به , ورضيه ,وأحبه, وأراد كونه من فاعله, ووعد حسن الثواب على فعله, وقدر الشر, وزجر عنه, ولم

وصية أبي عثمان الصابوني · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصية أبي عثمان الصابونيص ٦