تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمقصود أن ذلك سيكون وقتاً يسيراً ثم ينقضي، فعليك بالصبر والعفو والحلم والصفح، والله يقول: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [(134) سورة آل عمران] ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [(199) سورة الأعراف] ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [(43) سورة الشورى] والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول لأشج عبد القيس: ((إن فيك خصلتين يحبهما الله، الحلم والأناة))(1) والرجل الذي قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوصني، قال: ((لا تغضب)) رددها مراراً قال: ((لا تغضب))(2) ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف))(3) ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه))(4) ((من يحرم الرفق يحرم الخير كله))(5) ((إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق))(6) ((

(1) - أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبليغه من لم يبلغه (ج 1 / ص 107- 24).

(2) - أخرجه البخاري في كتاب الأدب باب الحذر من الغضب (ج 19 / ص 74- 5651).

(3) - أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب باب فضل الرفق (ج 12 / ص 486- 4697).

(4) - أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب باب فضل الرفق (ج 12 / ص 487- 4698).

(5) - أخرجه أبو داود في كتاب الأدب باب في الرفق (ج 12 / ص 433- 4175) وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم:(6606).

(6) - أخرجه أحمد (ج 49 / ص 446-23290) وهو في شعب الإيمان للبيهقي (ج 14 / ص 78- 6289) بلفظ: (إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق في المعاش) وصححه الألباني في صحيح الجامع بدون زيادة: (في المعاش) حديث رقم:(303)..

وصايا للحجاج · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا للحجاجص ٢٨