تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي أن يكون العمل متابعاً فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [(110) سورة الكهف] أي عملاً صواباً، ولا يمكن للعمل أن يكون صواباً إلا إذا تابعت فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))(1) فالله لا يقبل من الدين إلا ما شرع، ولذلك من أراد أن يقبل الله حجه وسعيه فعليه أن يتعلم المناسك أن يتعلم هدي النبي -صلى الله عليه و سلم-، وقد قال: ((خذوا عني مناسككم))(2)

(1) - أخرجه البخاري في كتاب الصلح باب: إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود (9/ 201 - 2499) ومسلم في كتاب الأقضية باب: نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور (9/ 118 - 3242).

(2) - أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في (5/ 5- 125) وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم: (7882)..

وصايا للحجاج · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا للحجاجص ١١