تهديد الحكام عبيد عباد الصليب للمجاهدين فإن المجاهدين لا يضرهم ذلك بل يزيدهم إيماناً وتسليماً، ويقولون حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم اكفناهم بماشئت.
و أخيراً وصية لكل مؤمن:
أنه توجد كل الديانات الآن في جزيرة العرب فكن سبباً لإخراج الكفار منها حيث تقوم باغتيالهم فإنهم ليس لهم عهد ولا ذمة واعلم أن قتلك لهم سيكون بإذن الله سبباً لفكاكك من النار قال - صلى الله عليه وسلم -:" لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداً " رواه مسلم عن أبي هريرة. واحرص أن يكون من الأمريكان أو الأوربيين فإن دمائهم أرغب لسفكها حيث أن ذلك مع تطهير الجزيرة من الكفار أيضاً يكون سبباً لانهيار الاقتصاد الأمريكي لأنك [لو بصقت في وجه أمريكي!] لارتفع سعر البترول ولله الحمد والمنة، قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ وقال تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ حتى لو ذهبت الأرواح وبذلت الأموال فإن في قتلهم تطهير للأرض وللذنوب وتقليل للشر، قال تعالى: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ فوجودهم بين أظهر المسلمين وخاصة في الجزيرة فتنة عظيمة ومما يسر ما نسمع به بين الفينة و الأخرى عمليات ناجحة لاغتيال هؤلاء الكفار فتمتعوا رحمكم الله بقتلهم فإنهم يسكنون بجواركم والتمسوهم في الأسواق وفي طرقكم وفي الشركات وغير ذلك ثم أوصي بجعل مخازن في بيوتكم للأسلحة فإن شرائها خاصة في هذا الزمن أهم من شراء الكماليات والسيارات، قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ هذا وأسأل المولى جل وعلى أن يجعلنا وإياكم ممن قام بنصرة دين الله واستنصر به فنصره و أن يمكننا من رقاب أعدائنا وأن ينصر دينه ويعلي كلمته وينصر عباده المجاهدين الذين يجاهدون لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى وصلى الله وسلم على من أمر بقتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.