تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان رسول الله ﷺ حسن الجسم، بعيد ما بين المنكبين، له شعر إلى منكبيه، وفي وقت إلى شحمتي أذنيه، وفي وقت إلى نصف أذنيه.

وكان ﷺ يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم، وكان يحبّ موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثمّ فرق رسول الله ﷺ رأسه.

ومعنى (سدل الشّعر): إرساله.

وكان رسول الله ﷺ حسن السّبلة.

ومعنى (السّبلة): مقدّم اللّحية، وما انحدر منها على الصّدر.

وكان رسول الله ﷺ كثّ اللّحية، وكان يعفي لحيته ويأخذ من شاربه.

وكان ﷺ يأخذ من لحيته الشّريفة، من عرضها وطولها.

وكان ﷺ يكثر تسريح لحيته.

وكان ﷺ لا يفارقه سواكه ولا مشطه، وكان ينظر في المراة إذا سرّح لحيته.

وكان ﷺ إذا اهتمّ.. أكثر من مسّ لحيته.

وكان ﷺ إذا اغتمّ.. أخذ لحيته بيده ينظر فيها.

وكان ﷺ إذا توضّأ.. خلّل لحيته بالماء.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلمص ٨٠