تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلّم كان يرقّص الحسن أو الحسين؛ ويقول: «حزقّة.. حزقّة، ترقّ عين بقّه» .

(الحزقّة): الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف، فكان يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ ﷺ.

قال ابن الأثير: ذكرها له على سبيل المداعبة والتّأنيس له.

و(ترقّ) بمعنى: اصعد.

و(عين بقّة): كناية عن صغر العين) اهـ

وكان رسول الله ﷺ يكرم أهل الفضل في أخلاقهم، ويتألّف أهل الشّرف بالإحسان إليهم، وكان يكرم ذوي رحمه، ويصلهم من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.

وكان ﷺ يكرم بني هاشم.

وكان ﷺ من أشدّ النّاس لطفا بالعبّاس.

وكان ﷺ يجلّ العبّاس إجلال الولد للوالد.

وكان ﷺ يبدأ من لقيه بالسّلام، وإذا أخذ بيده..

سايره حتّى يكون ذلك هو المنصرف.

وكان ﷺ إذا ودّع رجلا.. أخذ بيده، فلا ينزعها حتّى يكون الرّجل هو الّذي يدع يده، ويقول: «أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك» .

وكان ﷺ لا يجلس إليه أحد وهو يصلّي.. إلّا خفّف

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلمص ٢٠٩