تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و(الجذب): الجمّار؛ وهو: شحم النّخل، واحدته: جذبه.

وكان رسول الله ﷺ يكره أكل الكليتين؛ لمكانهما من البول.

وكان لا يأكل من الشّاة سبعا: الذّكر، والأنثيين، والحيا- وهو الفرج- والدّم، والمثانة، والمرارة، والغدد. ويكره لغيره أكلها.

وكان ﷺ لا يأكل الجراد، ولا الكليتين.

وكان ﷺ يعاف الضّبّ، والطّحال، ولا يحرّمهما.

وكان ﷺ لا يأكل الثّوم ولا البصل، ولا الكرّاث؛ من أجل أنّ الملائكة تأتيه، وأنّه يكلّم جبريل.

وما ذمّ ﷺ طعاما قطّ؛ إن اشتهاه.. أكله، وإلّا..

تركه.

وعن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله تعالى عنها قالت: كان النّبيّ ﷺ يأتيني فيقول: «أعندك غداء»، فأقول: لا، فيقول: «إنّي صائم»، قالت: فأتاني يوما؛ فقلت: يا رسول الله؛ إنّه أهديت لنا هديّة، قال: «وما هي؟»، قلت: حيس. قال: «أما إنّي أصبحت صائما»، قالت: ثمّ أكل.

وكان رسول الله ﷺ إذا أتي بطعام.. سأل عنه:

«أهديّة أم صدقة؟»، فإن قيل صدقة.. قال لأصحابه: «كلوا»، ولم يأكل. وإن قيل هديّة.. ضرب بيده فأكل معهم.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلمص ١٧٣