تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدليل الثامن : قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ " رواه مسلم(117) فإذا كان أكثر الناس الآن تراهم تركوا الصلاة والحديث يُصرح أن ترك الصلاة من الشرك والكفر أليس هذا من أبين الأدلة على وقوع الشرك في الآمة ؟ وكذلك حديث :" مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ"رواه أبو داود والترمذي وأحمد،صحيح(6204)صحيح الجامع، وهذا مما نراه ونسمعه تفشي وعمت به البلوى ـ الحلف بسيدي فلان ـ الحلف بالنبي ـ ورحمة والدي ـ وتربة أمي ـ وشرف سعادتك … وهكذا .. فإنا لله وأنا إليه راجعون ..

وقوع الشرك في الأمة · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقوع الشرك في الأمةص ٤٢