صرفت ذلك لغير الله فقد كفر، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر: 65].
2 - مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر والعلانية، قال تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى﴾ [النجم: 39 - 41].
3 - الانشغال بالأعمال الصالحة، وهو من أنجع الحلول، لأنَّ النفس إذا لم تشغلها بالحقِّ شغلتك بالباطل، فيجب على الفتاة المسلمة أن تجاهد نفسها على فعل الطاعة، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69] وأعظم الأعمال الصالحة بعد الفرائض.
صلاة التطوع: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلَّى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بُني له بهن بيت في الجنة» (1).
والصيام: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صام يومًا في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» (2).
الصدقة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» (3).
(1) رواه مسلم.
(2) رواه البخاري ومسلم.
(3) البخاري.