4) القوة الدعائية : و هذا يعتبر فنناً خاصاً منفرداً من فنون الإعلام ، فتجد أن بعض التسجيلات لها قدرة هائلة في الدعاية من حيث قوة إنتشار الإعلان فتجدها تعلن في الصحف و المجلات و الإذاعة و غيرها كما حصل مع شريط الشيخ سعيد مسفر الغامدي و الذي كان عنوانه ( عندما ينتحر العفاف ) أو من حيث جودة العبارات التي تسوقها للدعاية لتلك المادة ، أو من حيث جودة الرسومات و مدى تعلقها بمادة الشريط في اللوحات الإعلانية و التي تسمى بـ( بوستر ) .
5) الأسلوب : فبعض الملقين يمتلك قوة أسلوبيه عجيبه في طرح مادته العلمية الدعوية و هذا الأسلوب يشمل الحماسة في الإلقاء ، و مدى استحضارة للآيات القرآنية و النصوص النبوية ، و سردة للوقائع و الأحداث التاريخية ، و قوة إستشهاداته الشعرية .
6) قوة الإخراج : فبعض التسجيلات تتميز بمقدمات ( قبل المحاضرة ) جميلة و رائعة و مؤثرة للشريط فتجدها تصور الكثير من الأحداث التي يسردها الملقي في المحاضرة بمؤثرات صوتيه مناسبه كما في مقدمة شريط الشيخ الواعظ ( إبراهيم الدويش ) و الذي بعنوان ( الشيشان .. أحزان و آمال ) .
و إذا لاحظت في تلك الأسباب الست السالفة الذكر تجد أنها تنقسم إلى قسمين :
• قسم يعود إلى الملقي .
• قسم يعود إلى التسجيلات الإسلامية .
الوقفة الثالثة : إيجابيات الشريط الإسلامي ..
للشريط الإسلامي إيجابيات عدة في المجتمع فمن إيجابيات الشريط الإسلامية :
1) تصحيح العقائد لدى كثير من الناس .
2) رفع الجهل في الأحكام الشرعية و ذلك بنشر أشرطة الفتاوى الشرعية .
3) تصحيح الكثير من الفاهيم الخاطئة لدى المجتمع و لدى شباب الصحوة خاصة .
4) تعليم قراءة القرآن قراءة صحيحة و مجودة و ذلك من خلال أشرطة بعض القراء و التي تمتاز بحسن الصوت و جودة القراءة و التجويد أمثال أشرطة الشيخ المنشاوي – رحمه الله تعالى - .