و لعل من أسباب إنتشار الشريط الإسلامي هو إزدياد التسجيلات الإسلامية في هذا الزمن ففي مدينة الرياض –حسب إحصائية سابقة – تزيد عن 60 محلاً ، و في القصيم تزيد عدد التسجيلات عن 30 محلاً ، و إن كان هذا العدد غير مرضي و لكنه مقبول إلى حد ما ، و إلى فإن التسجيلات الغنائية تزيد – و الله المستعان – عن أكثر من 3500 محلاً !!
• تغطيته لكافة طبقات المجتمع ..
فتجد أن الشاب يجد ما يناسبه و الرجل الكبير يجد ما يناسبه و المرأة تجد ما يناسبها بل حتى الأمي ( غير المتعلم ) يجد ما يناسبه ، بل أنك قد تدخل على الرجل المسن أو المرأة المسنه فتجدها تستمع إلى شريط قرآن أو شريط فتاوى لأحد كبار المشايخ .
• تنوع المواد ..
فتجد في التسجيلات الإسلامية أنواعاً من الأشرطة الصوتيه التي تناسب كل طبقة فتجد الأشرطة العلمية ( كشروح الواسطية أو الطحاوية أو عمدة الأحكام ) و تجد الأشرطة الوعظية ( كشريط " يا سامعاً لكل نجوى " و شريط " دمعة تائب ، و شريط " هادم اللذات " و غيرها من الأشرطة الوعظية ) و أشرطة القرآن ، و أشرطة الأناشيد جيدة الكلمة ، و الندوات العلمية ، و الفكرية ، و الأمسيات الشعرية ، و سير أكابر أعلام الإسلام .. الخ .
• الوضوح و عدم التعقيد ..
و هذا أمر ظاهر فتجد أن الملقي يختار أسهل العبارات و أوضحها لتصل الفكرة التي يريد إيصالها إلى المستمع بشكل واضح و سريع ، عكس الكتب و التي تكون في الغالب ذات عبارات رصينة و معقدة !!
الوقفة الثانية : أسباب سرعة إنتشار الشريط ..
يلحظ المتابع لحركة سوق الأشرطة الإسلامية أن هناك أشرطة لها سرعة إنتشارية كبيرة و فائقة بين الناس ، بل تجد أحياناً أن الشريط يكون حديث الناس ، و لهذا الأمر أسباب و لا بد ، فمن أسباب إنتشار الشريط الإسلامي :