تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النقطة الأولى : بعض الأخوة يشح على أخوته بما يملك من أشرطة فيرفض أن يعير أحد بحجة خوفة من التلف أو الضياع ، فيمنع نفسه من الأجر ، و غيره من الفائدة .

النقطة الثانية : بعض الأخوة ممن يستعيرون الأشرطة يفسدون على أخوة لهم آخرين فتجد هذا المستعير إذا أستعار شريط تلف الشريط عنده أو ضاع فما عاد يدري أين هو ، و هو في الحالتين (( ملهملٌ )) و لا شك ، و ضامن لما أتلفه أو أضاعه إلا فما لا يقدر عليه كحتراق مكان ذلك الشريط ..

لكن من ليس له عذر يفسد على كثير من الأخوة ، فهو يعطي انطباعاً لدى المعير يجعله لا يعير أحداً مهماً كان خوفاً من تكرر تجربة قد ضاع فيها شريط عزيز وجودة في هذه الأيام ، أو تلف شريط ضمن مجموعة من الأشرطة ( كالدروس العلمية مثلاً ) فيضطر لأن يشتري تلك المجموعة من جديد ..

فعلى المستعير أن يتقي الله في نفسه ، و في من أعاره ، و في بقية إخوانه اللذين قد يحتاجون أشرطة فلا يُعارون بسبب تجربة سابقة منك !!!!!!

و لا تدع المعير يتعامل معك و مع غيرك بمبدأ (( الضمان )) المالي لضمان حقه !!!

هذا و الله أعلم و صلى الله و سلم على نبينا محمد

و على آله و صحبة أفضل

الصلاة و أتم

التسليم

حرر في يوم الأثنين المواقف 4/4/1422هـ

الساعة 12.45 ليلاً

وقفات حول الشريط الإسلامي · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات حول الشريط الإسلاميص ١٧