تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و هكذا .. ثم تضع تحت كل تصنيف عناوين الأشرطة التي تحدث عن هذا الموضوع و هذا التصنيف .. سواء كان الحديث عن ذلك رئيسياً بأن يكون هو عنوان المحاضرة مثلاً ، أو يكون الحديث ضمنياً ، ليس أساسياً بل جاء الحديث عنه تبعاً لأمر معين قد ألتزمه المحاضر .

و هذا كما قلت أمر صعب ، و يحتاج لجهد كبير ، و متابعة للشريط ، و تحديد نقاطه التي تحدث عنها .. الخ .

الوقفة الثامنة : سجل معلومات عن الأشرطة الموجودة ..

و ملخص هذه الفكرة أن تضع دفتراً خاصاً تجعله كسجل للمعلومات الخاصة بالشريط ..

فتسمع الشريط و تسجل ما يلي :

أسم الشريط :

أسم المحاضر :

الفن التي يندرج تحته الشريط :

نقاط تكلم عنها المحاضر :

و تسجل هذه المعلومات ، و ما تراه مهماً ، في صفحة خاصة ..

كل شريط له صفحة مستقلة كي يسهل الرجوع إليه ..

فلربما أتاك شخص و أراد شريطاً يتحدث عن موضوع معين أو نقطة معين ، فيكون لك هذا السجل عوناً في إستخراج ما يريده هذا الشاب من تلك الأشرطة ..

أو قد تكلف ببحث معين فتحتاج إلى أن ترجع إلى بعض الأشرطة فيكون هذا السجل عوناً لك في معرفة بعض الأشرطة التي قد لا يكون الموضوع الذي تبحث فيه أساسياً و لكن يكون قد مر عليه الملقي و تلكم حوله بكلام جميل ، و فوائد جمة ، قد تغفل عنها لو لم تضع هذا السجل .

الوقفة التاسعة : عوائق في طريق الإستفادة من الشريط ..

أخي القارئ الكريم ..

لكل طريق موصل للهدف عوائق تضعف من المسير ، بل أحياناً تقطعه ..

و لهذا فإن طريق الإستفادة من الشريط له عوائق تعيق الوصول إلى الهدف المنشود و هو الإستفادة من الشريط ..

أذكر هنا بعض تلك العوائق و على القارئ الكريم إضافة ما يراه مناسباً :

العائق الأول : الإستماع لشريط متصل الجوانب في حالة تعب شديد أو قبيل النوم !!

وقفات حول الشريط الإسلامي · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات حول الشريط الإسلاميص ١٣