عُرف عن الشيخ أسلوبه النادر في التعليم ، فهو يوصل المعلومة بأسهل طريق إلى المتعلمين والسامعين.
ولا يكاد يغيب ذهن الواحد من الجالسين في درسه حتى يوقفه الشيخ ليجيب على سؤال أو ليعيد آخر كلام قاله .
وعرف عنه طريقة السؤال والجواب – لا السرد – وهي طريقة نافعة يترقب الطالب فيها كل لحظة أن يتوجه له سؤال .
وهي طريقة تحيي المجلس وتجعل الطالب دائم التحضير والمتابعة .
ويعطي الشيخ رحمه الله الدرس حقَّه ومستحقه من الشرح والبيان ولا ينتقل بالطالب إلى موضوع جديد حتى يكون قد فهم ما مضى .
ويعيد على الطلبة في الدرس التالي – بطريقة السؤال والجواب – ما أُخذ في الدرس الماضي ، وهكذا يتأهب الطالب لدرس اليوم ، ويعيد قراءة ما سلف من الدروس الماضية .
وللشيخ رحمه الله شروح كثيرة لكتب عديدة – سواء من تأليفه أو من تأليف غيره – ومن فضل الله عليَّ أنني قد سمعت مادة علميَّة منها كثيرة - وقمت بشرح كل ما سمعته من الشيخ تقريباً - .
ومن هذه الدروس والشروح ما يتكرر أكثر من مرة ، منها :
" شرح الأصول من علم الأصول " .
" شرح زاد المستقنع " .
" شرح أبواب من صحيح البخاري " .
" شرح أبواب من صحيح مسلم " .
" شرح ألفية ابن مالك " .
" شرح الآجرومية " .
" شرح العقيدة السفارينية " .
" شرح كتاب التوحيد " .
" شرح الواسطية " .
" شرح التدمرية " .
" شرح الحموية " .
" شرح البيقونية " .
" شرح نخبة الفِكَر " .
" شرح الأجزاء الأخيرة من القرآن " .
" شرح بعض السور ، مثل البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والأحزاب ، وسبأ .. وغيرها بطريقة التفصيل واستنباط الفوائد والأحكام " .
" شرح بلوغ المرام " .
وغير ذلك كثير ، يصعب حصرها وتعدادها الآن .
والشيخ – رحمه الله – كان حريصاً على تبليغ العلم لتلامذته وللناس جميعاً ، وخاصة في رمضان الذي يحرص فيه الشباب وعامة الناس على لقيا الشيخ والاستماع له .