تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد اعترى هذا الطريق كثير من العقبات والمطبات، حار كثير من الناس تجاوزها، فلعل هذا الكتاب يجلِّي الكثير منها بإذن الله تعالى.

وقد وضعته في الشاملة 3 ليعم النفع به أكثر.

أسأل الله تعالى أن ينفع كاتبه وجامعه، وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.

قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ (9) سورة الإسراء.

جمعه وأعده

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في يوم الأحد 3 شوال 1431 هـ الموافق ل 12/ 9/2010م

وَقَفَاتٌ على الطَّريق · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وَقَفَاتٌ على الطَّريقص ٤