تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنها على ذلك النحو، الذي يتجلى فيه القصد والعمد .. وللّه الحكمة البالغة .. وهو أعلم بمن خلق، وهو اللطيف الخبير. (1)

(1) - فى ظلال القرآن - دار الشروق ـ القاهرة [4/ 1935]

وَقَفَاتٌ على الطَّريق · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وَقَفَاتٌ على الطَّريقص ٢٢٩