تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنواع الولائم

الوليمة بصفة عامة هي إصلاح الطعام، واستدعاء الناس لأجله وهي أنواع (1):

1 - وليمة العرس: وهي الوليمة على اجتماع الزوجين، وبعبارة أوضح: هي التي تصنع عند الزفاف والدخول بالزوجة.

2 - وليمة الخُرْس: (طعام النفاس) وهي الوليمة على ولادة الولد. أما الطعام المعد للنفساء نفسها يسمى: خرسة.

3 - وليمة الإعذار: وهي الوليمة على الختان.

4 - وليمة الوكيرة (2): وهي الوليمة على بناء الدار.

5 - وليمة النقيعة (3): وهي وليمة القادم من السفر، وقيل: النقيعة التي يصنعها القادم من السفر، والتي تصنع له تسمى: التحفة.

6 - العقيقة: الذبح لأجل الولد، وبعبارة أوضح: هي الطعام الذي يصنع في سابع يوم الولادة فرحًا بالمولود.

7 - حِذاقة (4): وهو الطعام الذي يصنع عند ختم الصبي للقرآن، أو ختم قدر مقصود منه. ويحتمل أن تكون في حذقة لكل صنعة، أو تعلم العلوم.

8 - الشُنْدَخ (5) أو الشُنْدُخ: وهو طعام الإملاك (التزويج)؛ لأنه يتقدم الدخول. وقيل: وليمة الإملاك يقال لها: نقيعة (6).

وبهذا يتبين لنا أن للنكاح وليمتين، وليمة عند العقد ويقال لها: شندخ أو نقيعة أو إملاك، ووليمة عند الدخول بالمرأة وتسمى وليمة العرس.

9 - مأدُبة، مأدَبة: وهي الوليمة لغير سبب، وبعبارة أخرى: هي الطعام الذي يعمله الجيران والأصحاب لأجل المودة، فإن كانت لقوم مخصوصين فهي النَّقَرَى (7)، وإن كانت عامة فهي الجَفَلَى (8) قال طرفة (9) بن العبد:

نَحنُ في المَشتاةِ نَدعو الجَفَلى ... لا تَرى الآدِبَ فينا يَنتَقِر

10 - وضيمة أو وضيحة (10): وهي طعام المآتم أو ما يتخذ عند المصيبة.

(1) البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم (ط3 - دار الكتاب الإسلامي - القاهرة) من 7/ 302، بلغة السالك لأقرب المسالك للشيخ أحمد الصاوي (ط الأخيرة- دار الكتب العلمية - البابي الحلبي - مصر سنة 1952م) جـ 1/ 435، الحاوي الكبير لللماوردي (ط1 - دار الكتب العلمية - بيروت سنة 1994م) جـ 9/ 555، 556، المهذب للشيرازي (ط البابي الحلبي) جـ 2/ 63، 64، فتح الباري جـ 9/ 149، 150، المبدع جـ 7/ 179.

(2) الوكيرة: مأخوذة من الوكر وهو المأوى والمستقر. فتح الباري جـ 9/ 149.

(3) النقيعة: مشتقة من النقع وهو الغبار. المصدر نفسه.

(4) حذاقة: مأخوذة من قولهم: حذق فلان العمل حذقًا: أوغل في ممارسته حتى مهر فيه. المعجم الوجيز/ 141.

(5) مأخوذة من قولهم: فرس شندخ، أي: يتقدم غيره، وسمي طعام الإملاك بهذا الاسم لتقدمه على الدخول. فتح الباري جـ 9/ 150.

(6) النقيعة هنا مأخذوة من النقع وهو النحر، يقال نقع الجزور إذا نحرها، لما ورد في قصة تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسيدة خديجة، قال أبوها وقد ذبحوا بقرة عند ذلك: ما هذه النقيعة؟ إلا أن ابن حجر قد وصف هذه التسمية بالغرابة والشذوذ. النظم المستعذب في شرح غريب المهذب بهامش المهذب جـ 2/ 64، فتح الباري جـ 9/ 150.

(7) النقري: الدعوة الخاصة: المعجم الوجيز/ 630.

(8) الجفلى: يقال دعاهم الجفلى أي: دعاهم إلى طعام جميعًا من غير تخصيص المعجم الوجيز/ 109.

(9) لسان العرب لابن منظور (ط دار المعارف) جـ 1/ 643.

(10) ذكرها النووي ولم أجدها في مصدر آخر بهذا الاسم ولعله تصحيف من الناسخ. تحرير ألفاظ التنبيه أو لغة الفقهاء للنووي (ط1 - دار القلم - بيروت سنة 1988م) / 258.

وليمة العرس وآدابها · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وليمة العرس وآدابهاص ٨