تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3( ورحت تدعوا لما يدعو الرسول له ** فكنت حقا إمام العجم والعرب )

( ظنوا بقتلك يخبو نور دعوتنا ** فيستريحون هذا ظن كل غبي )

( كم من أبي جهل لاقي الموت مندحرا ** أمام دعوتنا كم من أبي لهب )

4 ( أيحسبون بأن الله تاركهم ** كما يشاؤون في لهو وفي طرب )

5 ( من يبغ إطفاء نور الله به نقص ** حتف ويرم به الجبار في اللهب )

6 ( وما هزيمة فاروق بخافية ** عنا وكيف غدا في شر منقلب )

7 ( هذا حمى الله يا باغي وحرمته ** والله يرقب من يعصيه عن كثب )

8 ( اعد ربك نارا لا مثيل لها ** لكل دان له بالسوء مقترب )

ديوان وليد الأعظمي · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان وليد الأعظميص ٧٧