4( عاث اليهود بقدسه وبطهره ** بغيا وأهل القدس باتوا في العرا )
4( ولقد أصخت إلى الحياة فهزني ** صوت من الأعماق يطوي أعصرا )
4( ورأيت أقزام الحياة فخورة ** ماذا بهذا القزم حتى يفخرا )
44 ( ورجعت للتاريخ أنظر سيرة ** مثلى ومنهاجا سليما نيرا )
45 ( وبلوت أخبار الرجال فلم أجد ** رجلا يؤثر دون أن يتأثرا )
46 ( إلا النبي محمدا فجعلته ** مثلي وسرت على هداه مكبرا )
47 ( متمسكا بهداد لا متقدما ** شبرا عليه هوى ولا متأخرا )
48 ( وشعرت أني مطمئن ساكن ** قلبي ولم أر في الحياة تعثرا )
49 ( وغرفت من فيض النبي غرافة ** أشهى لدي من الرحيق وأعطرا )
50 ( وهتفت والدنيا تردد عاليا ** شر المباديء ما يباع ويشترى )
ديوان وليد الأعظمي · الصفحة ٤٢