تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾ [الجن: 19] قَالَ: " لَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ قَالَ: يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهَا كَادَتِ الْعَرَبُ تَلْتَبِدُ عَلَيْهِ جَمِيعًا "

وعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [آل عمران: 103] قَالَ: «بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، كُونُوا عَلَيْهَا إِخْوَانًا، وَلَا تَفَرَّقُوا وَلَا تَعَادَوْا».

وعَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ [هود: 78] قَالَ: " أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "

وعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [آل عمران: 64] قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

وعَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: 256] قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: 125]: " بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يَجْعَلْ لَهَا فِي صَدْرِهِ مَسَاعًا ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا﴾ [الأنعام: 125]: بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴿حَرَجًا﴾ [النساء: 65] لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُدْخِلَهَا صَدْرَهُ، وَلَا يَجِدُ لَهَا فِي صَدْرِهِ مَسَاعًا ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَدُ فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: 125] مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ عَلَيْهِ "

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: 87] قَالَ: «الْعَهْدُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيَتَبَرَّأُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ وَهِيَ رَأْسُ كُلِّ تَقْوَى»

وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ: 38] قَالَ: «إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَهِيَ مُنْتَهَى الصَّوَابِ»

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ [النحل: 90] قَالَ: " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ﴿وَالْإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90]: أَدَاءُ الْفَرَائِضِ، ﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ [النحل: 90]: صِلَةُ الْأَرْحَامِ، ﴿وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾ [النحل: 90]: عَنِ الزِّنَا، ﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ [النحل: 90]: الشِّرْكِ، ﴿وَالْبَغْيِ﴾ [الأعراف: 33]: الْكِبْرِ وَالظُّلْمِ، ﴿يَعِظُكُمْ﴾ [البقرة: 231]: يُوصِيكُمْ "

وعن زَيْدِ بْنَ أَسْلَمَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ [الحج: 41] قَالَ: " الْمَكْتُوبَةَ، ﴿وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾ [الحج: 41] قَالَ: الْمَفْرُوضَةَ، ﴿وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ﴾ [الحج: 41] قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ﴿وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [الحج: 41] قَالَ: الشِّرْكِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ". (56)

وجوب التوحيد وفضله · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وجوب التوحيد وفضلهص ١٨