تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأكثرون فحملوا ذلك على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله كما قال تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم] 1/ 248 حديث صهيب أخرجه أيضاً ابن حبان كتاب؟؟؟ – ذكر صهيب بن سنان

11 - قال تعالى: ﴿والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم﴾ الأنفال: 74

قال القرطبي: [حقاً مصدر، أي حققوا إيمانهم بالهجرة والنصرة، وحقق الله إيمانهم بالبشارة في قوله: لهم مغفرة ورزق كريم، أي ثواب عظيم في الجنة] 8/ 58

12 - عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له عندما بايعه: ﴿أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟﴾ أخرجه مسلم –كتاب الإيمان – باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج. وابن خزيمة – كتاب المناسك – باب ذكر البيان أن الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب والخطايا. وأحمد: 17812، 17846، 17861 والبيهقي - - باب ما قسم من الدور والأراضي في الجاهلية (9/ 123 كلاهما بلفظ: يجبّ)

واعلم أن الذنوب التي تكفرها الهجرة تشمل الكبائر، بينما سائر الطاعات كالصلاة والصوم والحج لا تكفر إلا الصغائر. قال الحافظ ابن حجر:

[فكل ما تكفره الصلاة مثلا فهو من الصغائر وكل ما يكفره الإسلام أو الهجرة فهو من الكبائر] فتح الباري 10/ 410

وبل الغمامة في أحكام الإمامة · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وبل الغمامة في أحكام الإمامةص ١٧٢