تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يقبح إبداؤه، أو يؤثر السائل كتمانه، أو في إشاعته مفسدة] آداب الفتوى 1/ 48

فائدة خارجة عن البحث قيدتها لنقلها في جواب السؤال عن قولهم يا محمد

[آداب الفتوى ج: 1 ص: 53 قال وإن سئل عمن تكلم بشيء يحتمل وجوها يكفر ببعضها دون بعض قال يسأل هذا القائل فإن قال أردت كذا فالجواب كذا] مع أن القول بمنعها هو الصواب سداً للذريعة، أما الحكم بتكفير قائلها دون استفصال فمجازفة وتهور، والله تعالى أعلم بالصواب.

ثالثاً: قادة الجيوش:

سبق أن ذكرنا أن من واجبات الإمام جهاد سائر طوائف الكفر والردة والزندقة والبغي، وذلك يقتضي تجييش الجيوش وتجهيزها، واختيار القادة الأكفاء لخوض معامع الحروب، ودخول ميادين النزال.

وقد روى مسلم وغيره من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة بن الحصيب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أمر أميراً على سرية أمره في خاصة نفسه بتقوى الله، وبمن معه من المسلمين خيراً .. الحديث (أخرجه مسلم – كتاب الجهاد – باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها)

قال الإمام السرخسي الحنفي رحمه الله تعالى: [وعلى إمام المسلمين في كل وقت أن يبذل مجهوده في الخروج بنفسه، أو يبعث الجيوش والسرايا من المسلمين، ثم يثق بجميل وعد الله تعالى في نصرته بقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم﴾ فإذا بعث جيشاً ينبغي أن يؤمر عليهم أميراً؛ هكذا كان يفعله رسول

وبل الغمامة في أحكام الإمامة · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وبل الغمامة في أحكام الإمامةص ١٣٢