تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطر وأراك إذ رأيته عُرف في وجهك الكراهية؟ فقال: يا عائشة ما يُؤمِنِّي أن يكون فيه عذاب؟ عُذب قومٌ بالريح. وقد رأى قوم العذاب فقالوا: (???????? ??????? ????????? ????) الأحقاف 24 (1). وفي رواية لمسلم قال صلى الله عليه وسلم: " لعله يا عائشة كما قال قوم عاد " (?????????? ??????? ??????? ????????? ????) الأحقاف 24 (2).

فأهلكهم الله بهذا العذاب. (???????? ?• ??????? ??????? ???????? ????????????? ????? ???? ???????? ??????????) الحاقة 7. أي: لو حضرتهم وشاهدتهم أيها المخاطب وهم في هذه الريح, أو في هذه الليالي والأيام مصروعين موتى لا حراك فيهم

1 - أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير باب (????????? ?? ?????? ???????? ??????????????? ??????????? ???? ?????????? ??????? ??????? ????????? ???? ???? ???? ??? ??????? ???? ??? ??????? ??????? ??????? ??????? ????????) الأحقاف 24 رقم 4828.ومسلم في صحيحه كتاب صلاة الاستسقاء رقم 899.

2 - صحيح مسلم كتاب الأنبياء رقم 899.

لرأيت عجبا. فهم يشبهون جذوع النخل البالية, وذلك لكبر أجسادهم. فلا ترى أحدا منهم قد بقى على قيد الحياة,

بل أهلكوا عن أخرهم (1). كما جاء عن الحارث بن يزيد البكري (2) رضي الله عنه قال: قدمت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد. فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما وافد عاد؟: فقلت: على الخبير سقطت, إن عادا لما أقحطت بعثت قَيلا. فنزل على بكر بن

معاوية فسقاه الخمر, وغنته الجرادتان. ثم خرج يريد جبال مهرة. فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه, ولا لأسير فأفاديه, فأسق عبدك ما كنت مسقيه, وأسق معه بكر بن معاوية- يشكر له الخمر التي سقاه- فرُفع له سحابتان. فقيل

1 - انظر تفسير الطبري 23/ 209 215 وابن كثير 6/ 294 - 395 والشوكاني 5/ 278 والسعدي ص 1041.

واو الثمانية بين اللغة والتفسير · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واو الثمانية بين اللغة والتفسيرص ٥٧