وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... " في الجنة ثمانية أبواب, فيها باب منها يسمى الريان, لا يدخله إلا الصائمون" (2).
القول الثاني: إنها واو الحال. قاله البغوي والثعلبي والكرماني والآلوسي (3) أي: حتى إذا جاءوا والحال أن أبوابها قد فتحت, لقول الله تعالى: (?????????? ?? ???? ???????? ???? ??????? ?????? ????????) ص 50. فتفتح أبواب الجنة لأهلها قبل مجيئم احتراما وإكراما لهم.
القول الثالث: إنها عاطفة على جواب شرط محذوف , والتقدير حتى إذا جاءوها اطمأنوا أو سعدوا وفتحت أبوابها
1 - أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة رقم 234.
2 - أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب بدء الخلق, باب صفة أبواب الجنة رقم 3257.
3 - تفسير البغوي 4/ 89 والثعلبي 8/ 257 وغرائب التفسير للكرماني 2/ 1022 وتفسير الألوسي 24/ 34.
وهذا قول البصريين (1).