عنه كتبه واستوعب علمه» (1) ثم عاد إلى واسط ودرّس الفقه ثم تولى القضاء بها (2) درس عليه عدد من العلماء الثقات وتخرّجوا به (3).
والقاضي أبو علي الحسن بن إبراهيم بن علي الفارقي (ت 528 ه/ 1133 م) الذي كان «شيخ الشافعية في عصره» (4) و «متقدما في الفقه» (5) و «حافظا للمذهب» (6) درس الفقه الشافعي ببغداد على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي والشيخ أبي نصر الصباغ (7) ثم تولى القضاء بواسط سنة 485 ه / 1092 م (8) ودرّس الفقه بها، وقد أشارت المصادر إلى أنه درّس كتاب «الشامل» لأبي إسحاق الشيرازي، وكتاب «المذهب» لأبي نصر الصباغ (9)، وحدث (10) وتتلمذ عليه جماعة من الفقهاء والمحدثين وتخرّجوا به (11).
ألف كتاب «الفوائد على المهذب» (12) وكانت له فتاوى مجموعة
(1) ن. م، 53. ابن الدبيثي، ذيل (مخطوطة) ج 1، ق 1، ورقة 112.
(2) ن. م، 53. ن. م، ج 1، ق 1، ورقة 112.
(3) ابن الدبيثي، ذيل (مخطوطة) ج 1، ق 1، ورقة 112.
(4) الغساني، العسجد المسبوك (مخطوطة) ج 2، ق 1، ورقة 52 ب.
(5) سؤالات السلفي، 47.
(6) الغساني، العسجد المسبوك (مخطوطة) ج 2، ق 1، ورقة 52 ب. انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 11/ 17. الإسنوي، طبقات الشافعية، 2/ 257.
(7) سؤالات السلفي، 47. ابن الجوزي، المنتظم، 10/ 37. ابن خلكان، وفيات الأعيان، 2/ 77. الإسنوي، طبقات الشافعية، 2/ 256.
(8) ابن الجوزي، المنتظم، 9/ 63.
(9) ابن الجوزي، المنتظم، 10/ 37. ابن خلكان، وفيات الأعيان، 2/ 77. الإسنوي، طبقات الشافعية، 2/ 257.
(10) ابن الدبيثي، ذيل (مخطوطة) 1/ 115 (المطبوع) ويذكر ابن نقطة أنه حدث بكتاب السنن لأبي داود، التقييد (مخطوطة) ورقة 112 ب، 113 أ.
(11) ابن نقطة، التقييد (مخطوطة) ورقة 162 ب. الذهبي، المختصر المحتاج إليه، 3/ 228، ص 78 «المستدرك». الإسنوي، طبقات الشافعية 1/ 264.
(12) ابن خلكان، وفيات الأعيان، 2/ 77 ويقول الإسنوي: إن الكتاب «في جزأين متوسطين» طبقات الشافعية، 2/ 257.