تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مما أشير إليه هنا لا بد من تفصيل علاقة الأم بالبنت قلت لكم بعض الأمهات هداهن الله تقتصر علاقتها مع بنتها في الأمور العامة ومن أهم ما أنبه الأم والأب لقضية تعليم البنت الأحكام اكتشفت أن بعض البنات بعد أن تزوجن جاء زوجها يسأل عن أحكام في العادة في الحيض قلت سبحان الله الآن ما جاءت العادة إلا بعد ما تزوجتها قال لا عمرها 20سنة تقريباً طيب كيف، قال: أبداً أهلها لا يكلمونها في هذا الموضوع لم يعلموها. أحياناً تكون عليها العادة وتصلي عليها العادة وتحج معهم وتعتمر. هناك أحكام شرعية تتعلق بالبنت يجب أن تعنى الأم بدرجة أخص بتعليم ابنتها خاصة أن كثيراً من نسائنا متعلمات وكذلك الأب أن يركز على الأم ويضع درساً ممكن إذا لم يرد أن يحرج البنت يضع درساً للأولاد أو للبنات إذا كان عنده أكثر من بنت ويلقي درساً عليهن فيما يخصهن، أيضاً ما أركز عليه موضوع الحجاب يا إخوان وأضرب لكم مثال أعجبني ذكره أحد الإخوة منذ يومين في موضوع الحجاب، الآن عندنا مشكلة وبدأت مظاهر الحجاب ما كانت موجودة لكن فيه مُدرسة ما شاء الله أسأل الله أن يبارك فيها عملت طريقة جميلة مع طالباتها جاءت بحلويات بعضها مغلف وبعضها غير مغلف قالت للطالبات اخترن، كل واحدة تختار فأغلب الطالبات إن لم يكن كلهن أخذن الحلوى المغلفة وتركن الحلوى المفتوحة، هي فكت بعض الحلويات وجعلتها مفتوحة فلما انتهين، لماذا أخذت الحلوى ذات الغلاف… قالوا الآن الحلوى التي بدون غلاف ربما أصابها الغبار قد يكون فيها مرض. قالت كذلك الفتاة التي تغطي وجهها لها مكانة محفوظة عن أنظر السراق بينما التي فتحت وجهها أو متساهلة في الحجاب ينظر لها من هب ودب مثل هذه الحلوى إذا كانت حلاوة لم تأخذنها وأخذتن المغلفة فكيف تكون البنت.. فقدمت صورة الحجاب بشكل جميل. الآن بعض الحجاب من بعض النساء هداهن الله لو تفتش وجهها أفضل من الواقع في قضية البرقع الذي نشأ وتخفيف الحجاب فتنة عظيمة

وأصلح لي في ذريتي · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وأصلح لي في ذريتيص ٤٣