أن يكون سبباً لدخولهم الجنة بإذن الله فيا إخوتي الكرام هذا تنبيه لأن بعضاً من الإخوة والأخوات يرسل رسائل وأقول لكل أخت تشكو زوجها وكل أخ يشكو زوجته أن يتحمل أحدهما الآخر وأن يتلطفوا وألا يستعجلوا وبهذا تدوم المودة، وما لا يحصل اليوم يحصل في الغد، وما لا يحصل هذه السنوات يحصل بعدها وبإذن الله نصل إلى خير.
ثانياً:وقفات في تربية الأبناء:
أواصل معكم في هذا الموضوع لأكمله (في تربية الأولاد) أيها الإخوة من المشكلات التي وجدتها يعاني منها الأبناء أسلوب الأب في التربية وهو (الأسلوب السلطوي)، اسمحوا لي لو سميته بهذا الاسم، أي أن كثيراً من الآباء يتصور أن تربية ابنه بمجرد الأمر والنهي، أنا أقول لك: نعم الأمر والنهي مطلوب، ولا يستقيم البيت ولا يستقيم الأبناء ولا تستقيم الزوجة إلا بالأمر والنهي، هذا في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، إذن ما الملحظ هنا؟ الملحظ هنا هو أننا نغفل عن جانب مهم وهو أسلوب "الحوار والإقناع" … الحوار والإقناع؟ نعم يعني الأب يحاور ابنه؟ نعم يحاور ابنه، يحاور ابنته؟ نعم يحاورها (الإقناع) خذوا هذا الحديث.. النبي صلى الله عليه وسلم جاء الحسن وهو صغير، صغير جداً ثلاث سنوات أو أربع سنوات رضي الله عنه فأخذ تمرة من تمر الصدقة، تأملوا معي هذا المشهد كأنكم تشاهدونه تماماً وطبقوه على واقعكم وأبنائكم وعلى واقعنا مع أبنائنا فمن كان محسناً فليحمد الله ومن كان مخطئاً فليرجع عن خطئه.