في دراسة أجريت في جامعة الملك سعود على البنات أثبتت 70% من طالبات جامعة الملك سعود أنهن ممن شاركن بالاستفتاء أنهن يعانين من الفراغ العاطفي، البنت تقول ما أجد من أشكو له، تكون الأم ربما ما تجلس مع ابنتها وخاصة مع فارق التعليم أحياناً تكون الأم غير متعلمة وتجد بينها وبين بنتها حاجزاً، قد تعلمها الطبخ والغسيل أو غير ذلك، لكن البنت تحتاج من يعالج الفراغ العاطفي لديها وتجد الأب غالباً لا يجلس مع ابنته، أقول غالباً وأنا أتحدث عن الحالات الغالبة لا يجلس مع ابنته، يا ابنتي تعالي مم تشكين يكتب لها رسالة يطلب منها رسالة، فالفراغ العاطفي هذا يعانى منه حتى إنه أجريت دراسة أخرى أيضاً وذكر أن عدداً من الطالبات نسبة كبيرة جداً أنها تتمنى أن تجد من تفصح له بمشكلاتها وهمومها وخاصة أن البنت بالنسبة للولد أقل في الخروج فتكثر لديها الهموم والمشكلات فتحتاج من تفرغ له ولذلك إذا وجدت البنت صديقة لها أو زميلة بدأت تفرغ بل أقول لكم واسألوا الهيئات عن ذلك أسأل الله أن لا نحتاج إلى هذا لكن من باب التعلم والاستفادة والاحتياط تبدأ تشكو لأصدقائها أحياناً وخاصة أن شياطين الإنس والجن يصطادون بناتنا بطريقة خبيثة جداً بوسائل متعددة خاصة بوجود الهاتف والجوال وغير ذلك بل والإنترنت يؤدي دوراً، وسأشير إليه بعد قليل. البنت عندها جوانب عاطفية، هموم تحتاج من تفرغ له، أولى من تفرغ له هي أمها فإن لم يتمكن فأبوها أو الإثنين لا مانع أن نجلس ليس من الحياء أن تجلس مع ابنتك وتقول يا ابنتي بماذا تشكين بماذا تحسين إذا كنت تجد منها حرجاً اكتب لها رسالة ودعها تكتب لك رسالة قد تستحي البنت أن تبدي همومها وشجونها خاصة الشؤون العاطفية، هذا الجانب العاطفي إذا تراكم عند البنت يؤدي للانفجار ويؤدي لوسيلة لاصطياد أهل السوء، والتأثر بالكتب التي تقرأ وغير ذلك جانب آخر موضوع الرقابة أيها الإخوة أكرر ما قلته في الأولاد فرق بين الرقابة
وأصلح لي في ذريتي · الصفحة ٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
وأصلح لي في ذريتيص ٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي