وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم من رزق بالبنات فقال: "من ابتلي من هذه البنات بشيء وأحسن إليهن كن له ستراً من النار" متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الوارد عند مسلم: "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه" إذن البنات بعض الناس إذا جاءه بنات يتضايق ورد فيهن من الأجر ما لم يرد في الأولاد وكذلك في سورة النحل (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) (النحل:58، 59) وكذلك قرأ بعد ذلك (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ) (الزخرف:17) لماذا؟ السبب في ذلك ليس أنهم لا يريدون البنات لا… هم يحبون البنات لكن خوفاً من العار وهم مشركون ويعبدون الأصنام ويشربون الخمر ويقعون في الفواحش ومع ذلك خوفاً من العار يقتلون البنات (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) (التكوير:8، 9) كانوا يقتلون البنات خوفاً من العار وهم مشركون فكيف الآن وكثير من أبناء المسلمين أو رجال المسلمين يفاجأ بمشكلات لا يعلمها إلا الله بسبب تفريطهم وإهمالهم فأقول البنت تحتاج عناية وتربية وفيها من الأجر إذا كانت اثنتين "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه" أنا أعرف بعض الإخوان عنده تسع بنات وليس عنده ولد، تسع بنات هنيئاً له إذا قام بحقوق الله جل وعلا وحقوق هؤلاء البنات فإذن من الحكمة والله سبحانه وتعالى (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) (الشورى:49، 50) لأنه عليم حكيم سبحانه
وأصلح لي في ذريتي · الصفحة ٢٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
وأصلح لي في ذريتيص ٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي