أيضاً مما أنبه إليه أيها الإخوة موضوع شغل الأوقات، نحن عندنا تقصير في شغل الأوقات كيف؟ بعض الآباء هداهم الله حريص على أبنائه - وكلنا حريصون على أولادنا – وليس الملاحظة لماذا هو حريص؟ لا، لكن من حرصه على أولاده يقول: لا تخرج عن البيت!! لا يا أخي لا بد أن تضع له في البيت ما يشغل وقته من اللهو المباح، القراءة، بل ما يمكن أيضاً أن تحبس الابن في البيت، ابحث له عن أصدقاء، (خذوها قاعدة: لا يمكن لأي واحد من أبنائكم إلا أن يكون له أصدقاء) فنصيحتي لك أن تختار له الأصدقاء أنت أو تساعده على اختيار أصدقائه أفضل من أن يختارهم هو أو هم يختارونه، ابحث له عن شباب صالحين في المدرسة عن بعض الشباب في المسجد، هؤلاء إذا ساعدته وشجعته تقول له: إذا مشيت مع هؤلاء أنا أساعدك وأعطيك وليكن بطريق هادئ وليس إجباراً لأن الإجبار لا ينفع، أسلوب الإجبار الذي يسلكه بعض الآباء بأن يأخذ ابنه ويقول: اذهب مع هذه المكتبة.. هذا لا ينفع!! يحتاج أسلوب الحوار والإقناع بل يا ليته بطريق الذكاء يجعل من يثق بهم يأتون إلى ابنه ويأخذونه بهدوء ويشجع ابنه يدعمه في هذا الأمر، هذا مطلب مهم جداً، هذه قضية، باقي ملحظ في هذا الجانب بعض الآباء أقول: أبناؤك يذهبون مع مَن؟ يقول: مع الأقارب، أحياناً واسمحوا لي – نحن نتكلم بصراحة – يفسد بعض الأقارب ما لا يفسده البعيد، ليس مجرد أنه من الأقارب كافياً أن يذهب معه ابنك، بل أحياناً أخطر، إذا كان من الأقارب وهو غير ملتزم، إذا كان فاسقاً فانتبه لأبنائك، ولذلك يجب أن تكون متيقظاً أو أحياناً يقول لك ابنك: هؤلاء من زملاء المدرسة، من هم زملاء المدرسة؟! الآن نشكو شكوى مرّة في واقع المدارس، مشكلات المدارس الآن مصيبة في كثير من المدارس، يشكو الآباء، يشكو المدرسون، يشكو المسؤولون في المعارف وفي غيرها في مشكلات كثير من الأبناء، مجرد أنه ذاهب في رحلة مع زملائه، مَن هم زملاؤه؟ أيضاً قد يقول: مع
وأصلح لي في ذريتي · الصفحة ١٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
وأصلح لي في ذريتيص ١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي