تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخلال الفترة بين النكبة في عام 1948 م، واحتلال بقية أجزاء فلسطين عام 1968 م، نشطت لجان الزكاة وانتشرت، وسجلت نجاحات كبيرة خففت العبء عن كاهل آلاف الأسر التي استفادت من عطائها.

وفي الفترة بين 1968 إلى 1994 طورت لجان الزكاة نشاطها ورسائلها بشكل ملحوظ وانتشرت في أرجاء فلسطين وبدأت باستقبال تمويل الأموال الخارجية من الهيئات المدنية والشعبية والحكومية، واستثمار شيء منها كمصادر للاكتفاء الذاتي المستقبلي.

ومن عام 1994 إلى أعوام قريبة عاشت الساحة الفلسطينية تنافساً بين الجمعيات الخيرية الإسلامية ومنها " لجان الزكاة" بوجه خاص وبين منظمات أخرى موجودة وأخرى نشأت حديثاً وهي مصنفة حسب اختيارها لنفسها كالآتي:

1. جمعيات خيرية ... 39%

2. منظمات مدنية ... 36%

3. منظمات وطنية ... 14%

4. اتحاد عام ... 10%

وتواجه المؤسسات والجهات الخيرية الإسلامية على اختلاف مسمياتها لا سيما المركزية منها ضيقاً شديداً في هذه الفترة جرّاء ازدياد المطلوب منها وحاجة المواطن الفلسطيني لها بل واعتماده بنسبة عالية قد تتجاوز في بعض الأحيان أو المناطق من فلسطين 80% من عدد السكان عليها بسبب احتدام الوضع يوماً بعد يوم على الساحة الفلسطينية وازدياد معاناة المواطن كلما ضيق الاحتلال الخناق وارتفاع منسوب البطالة.

كانت هذه لمحة عن واقع العمل الخيري المعاصر في فلسطين.

واقع العمل الخيري في فلسطين · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واقع العمل الخيري في فلسطينص ٧