تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النتيجة هي: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ* وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ* وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ* تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ [(11-14) سورة القمر].

هكذا أهلكهم الله -تبارك وتعالى- ودمرهم، ونجَّى نوحاً -صلى الله عليه وسلم-، ومن معه من المؤمنين، وزال الكفر من على وجه البسيطة، ولم يبق له أثر.

ثم بعد ذلك عاد الكفر من جديد، ثانيةً، فجاء هود -صلى الله عليه وسلم- ووقف أمام قومه يدعوهم إلى الله -جل وجلاله- ويتحداهم وهو واحد، ويقول: ﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ* مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُون* إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [(54- 56) سورة هود] فكذبوه وكابروا غاية المكابرة، فدعا ربه: ﴿قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾ [(26) سورة المؤمنون].

وقد قص الله -عز وجل- علينا خبرهم ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ [(15) سورة فصلت]، إلى أن قال الله -عز وجل-: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ﴾ [(16) سورة فصلت]، فأهلكهم الله -عز وجل- عن بكرة أبيهم، ونجّى هوداً ومن معه من المؤمنين.

والعاقبة للمتقين · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والعاقبة للمتقينص ٢