تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في بلدة كانت تسمّى إسلاميّة، رئيسها خرّيج الجامع الأزهر بالشّهادة العالميّة في علم الأصول، انتخبه النّاس يوماً لأنّه رجل متديّن، هذا الحاكم المرتدّ (عالم أصول) يمنع في بلده أن يتحدّث المشايخ في المساجد عن حرمة الخمر، ويمنعهم أن يتحدّثوا عن الحجاب، ومن خالف فمصيره السّجن والتّعذيب، وهو يسهّل الدّعارة بدرجة عالية حتّى أني سألت أحد الصّالحين في تلك البلدة عن سبب عزوف المتديّنين من الزّواج من بني جلدتهم، فأجابني شاكياً إنّه من الصّعب جدّاً أن تجد في بلدتنا عذراء.

هذا الحاكم يلاحق النّاس بسبب طهرهم وعفافهم.

وفي النّهاية ..

إن حملت السّلاح ستقتل ..

وإن ركعت ستقتل ..

إذاً احمل السّلاح ومت عزيزاً، وربّما تنادى في الأعالي: فلان شهيد.

_والاجتهاد_تأملات_في_المنهج · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_والاجتهاد_تأملات_في_المنهجص ٩٨