تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتواصل العدوان الهمجي على حي تل السلطان بالمدينة حيث احترق فجر أمس منزل المواطن هشام أبو طه نتيجة إصابته بقذيفة مدفعية، ووجه أهالي المنزل نداءات استغاثة للوصول إليهم وإخماد الحريق الذي شب بالمنزل حيث تمنع قوات الاحتلال سيارات الدفاع المدني من الوصول إليه.

وأفاد شهود عيان أن هناك مواطناً جريحاً هو عمر أبو علوان إثر إصابته بعيار ناري في العنق وحالته خطيرة جداً ويتواجد بجوار منزل المواطن الشقاقي بشارع القدس في الحي ولا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول إليه لإخلائه إلى المستشفى.

ويعاني أهالي حي تل السلطان من نقص حاد في المياه والمواد الغذائية والتموينية وحليب الأطفال ووجهوا نداءات استغاثة عاجلة إلى الصليب الأحمر لتزويدهم بما يحتاجونه حيث لا يستطيعون الخروج من منازلهم لوجود القناصة على البنايات العالية وإطلاق النار المكثف على كل ما هو متحرك.

وأفادت مصادر طبية في المدينة أن عدد الشهداء منذ فجر أمس وصل إلى تسعة مواطنين وهم: يوسف محمد المغاري (22 عاماً) ومحمود مصطفى ديب (22 عاماً) وحامد ياسين بهلول (18 عاماً) ومحمود نجيب الأخرس (19 عاماً) ووائل محمود ابو جزر (17 عاماً)، ومحمد إبراهيم عبد السلام جبر (29 عاما) حيث وصلوا أشلاء مقطعة بفعل قذائف الاحتلال وجمال عوض العصار الذي أصيب بجراح خطيرة في حي تل السلطان وترك ينزف حتى الموت، والطفل سامر يونس العرجا (3 سنوات) من حي الجنينة والذي أصيب بصدمة شديدة جراء القصف الاحتلالي أدت إلى استشهاده، كما أن هناك شهيدا مجهول الهوية ما زال موجود خلف مسجد بلال ولم تستطع سيارات الإسعاف الوصول إليه.

وأكدت المصادر الطبية أنه لا تزال جثث عدد من الشهداء والجرحى ملقاة في شوارع حي البرازيل لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليها بسبب تعمد قوات الاحتلال إطلاق النار عليها.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراه · الصفحة ٣٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراهص ٣٩٧