تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموضوع، في عدد الجريدة الصادر بتاريخ الثلاثاء 02 صفر السنة 39 – الموافق 23 مارس من عام 2004، وذلك في العدد 13059، ما يلي نصه: ـ

أسدلت الأراضي الفلسطينية المحتلة يوم أمس الاثنين ستائر الحداد، وتلفحت سماء قطاع غزة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب بالسواد على شيخها الشهيد الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي قضى بصواريخ الأباتشي الإسرائيلية - الأميركية. فقد ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي وبإشراف مباشر من مجرم الحرب شارون جريمة إسرائيلية جديدة وجبانة استهدفت هذه المرة رأس الجهاد والمقاومة في فلسطين الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال غارة جوية نفذتها فجر أمس الاثنين بعد أدائه صلاة الفجر وأدت إلى استشهاد الشيخ ياسين إلى جانب سبعة مواطنين آخرين وإصابة حوالي 19 آخرين بجراح مختلفة بينهم اثنان من أبناء الشيخ ياسين.

وأطلقت مروحيات حربية إسرائيلية في حوالي الساعة الخامسة والنصف من فجر أمس (الاثنين) ثلاثة صواريخ على سيارة الشيخ أحمد ياسين أثناء خروجه من مسجد المجمع الإسلامي القريب من منزله في حي الصبرة بعد أدائه صلاة الفجر ما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة واستشهاده على الفور مع اثنين من مرافقيه إلى جانب استشهاد سبعة مواطنين من المصلين وجرح العديد منهم. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بالمدينة أن جثمان الشهيد الشيخ ياسين ومرافقيه الاثنين وصلوا أشلاء ممزقة، والشهداء الثمانية هم: الشيخ أحمد ياسين - 66 عاماً- ومرافقاه خليل عبد الله أبو جياب - 31 عاماً- وأيوب أحمد عطا الله - 29 عاماً- إلى جانب أمير أحمد عبد العال - 25 عاماً- وربيع عبد الحي عبد العال - 27 عاماً- ومؤمن إبراهيم اليازوري - 28 عاماً- وخميس سامي مشتهى - 32 عاماً- وراتب عبد الرحمن العالول - 35 عاماً- إلى جانب شهيدين آخرين لم يتم التعرف على هويتهما حتى الآن نظراً لتشويه ملامحهما. وأضافت المصادر ذاتها أنه أصيب خلال الغارة الإسرائيلية 19 مواطناً سبعة منهم في حالة الخطر الشديد منهم نجلا الشيخ ياسين عبد الحميد وعبد الغني وشاب آخر من عائلة زقوت. وفور سماع نبأ اغتيال الشيخ

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراه · الصفحة ٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراهص ٣٨٥