تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كبار متخصصين في القانون الدولي ولهم تجربة كبيرة وطويلة في ممارسة المحاماة ومنهم ريتشارد فولك الذي كان أستاذا بجامعة برينستون الأميركية ونائبا لرئيسها وكادر أسمال الذي كان عميدا لكلية ترينيتي بجامعة دابلين والدكتور براين بيركوسون الذي كان أستاذا بجامعة لندن والأستاذ جيرو دولابرادال من جامعة باريس والأستاذ ستيفن وايلد من جامعة بون.

المسؤولية القانونية

وأكدت اللجنة في تقريرها بأن (إسرائيل) تتحمل العبء الأكبر من المسؤولية القانونية عن مذابح صبرا وشاتيلا وذلك لأن (إسرائيل) كقوة احتلال كانت تسيطر على منطقة المذابح وبالتالي فهي مسؤولة عن حماية السكان طبقا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 التي وقعت عليها إسرائيل وأصبحت ملزمة لها. واستخلصت اللجنة بناء على الحقائق المقدمة إليها أثناء التحقيقات التي أجرتها والشهود الذين استمعت إليهم أثناء الجولات التي قامت بها إلى كل من لبنان و (إسرائيل) والأردن وسوريا وبريطانيا والنرويج بأن (إسرائيل) ساهمت في التخطيط والتحضير للمذابح ولعبت دورا في تسهيل عمليات القتل من الناحية الفعلية. وأوضحت اللجنة أن القوات الإسرائيلية ساهمت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ا في لمذابح وعمليات القتل التي يقال إنها نفذت من طرف الميليشيات اللبنانية في مخيمات اللاجئين صبرا وشاتيلا في بيروت من 16 إلى 18 سبتمبر ـ أيلول 1982. وكيفت اللجنة مذابح صبرا وشاتيلا على أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأن مرتكبيها أو المساهمين فيها بأي طريقة من الطرق يتحملون مسؤوليتها فرديا ومن واجب الدول معاقبة الأفراد أو المنظمات المتهمة بهذه الجرائم. ومع مرور الذكرى الرابعة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا فإن الفلسطينيين يعيدون إلى ذاكرتهم مجازر أخرى ارتكبت بحقهم قديماً وحديثاً لا تقل جرماً وفظاعة عن تلك المجزرة ليبقى لسان حالهم دائماً متى تنتهي المأساة؟؟؟.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراه · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراهص ٣٠٧