لاحظت شبح رجل يقطع الصمت عبأت بندقيتي، زميلي جبيلى يزحف نحوه نحوه هات بربك سكين فككت سكيني من غمده وزحفنا نحو الجسم المعزول عندما بدأ يغنى مرتعشا لحنا عربيا.
الآن سيتحول الغناء إلى نواح الموت أنا أرتعد كل عضلة بجسمي متوترة هذه أول تجربة لي من هذا النوع من السلاح السكين على كل سأكون قادرا على فعلها.
اقتربنا أكثر هاهو يقف على عدة أمتار منا قفز جبيلى وأمسكه وأنا غرزت السكين عميقا في جسمه ...
سال الدم على قميصه المخطط ودون أن أضيع لحظة طعنته مرة ثانية جسمه يتاوه يقاوم ثم يهدأ ويسكن.
أهالي المخيم يعيشون مع ذكرى تلك الليلة.
يستذكر أحد سكان المخيم ما حصل صبيحة الحادث، قائلا: في الصباح وبعد أن عرف باقي سكان المخيم بالحادثة اندلعت مظاهرات صاخبة تقدمها الشاعر معين بسيسو وطالبت الجماهير بالسلاح لتدافع عن نفسها وتحمى المخيم،
من شهداء الغارة الإسرائيلية على مخيم البريج:
خليل إبراهيم شحادة 12 سنة إلقاء قنابل على البيت
زهية إبراهيم شحادة 4 سنوات ونصف، بقر بطن الطفلة واحتراقها
أحمد حماد العواودة 40 سنة إطلاق النار عليه وهو نائم في الجرن