تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ارتفعت معنويات سكان المدينة، ومن أجل إخمادهم ومنعهم من التحرك، صدرت الأوامر للإرهابيين الصهاينة بإطلاق النار الكثيفة على جميع من وجد في الشوارع وخلال بضع ساعات وبموجب تقدير قائد اللواء في المعركة أنه قتل 250 فلسطينياً فكانت أبشع مجزرة وأسرعها وقتاً، غير أن الإعلام العربي لم يركز عليها.

وفي تقريره الذي قدمه مولاي كوهين عن المجازر التي وقعت في مدينة اللّد اعترف فيه بوجود فظائع كئيبة، ودوّن ذلك في كتاب البالماخ:

لا شك في أن قضية اللّد والرملة وهرب السكان والتمرد الذي جاء في أعقابها قد وصلت فيها وحشية الحرب إلى ذروتها.

شهود على المجزرة

ضحايا المجازر من مدينتي اللّد والرملة في تقديرات نهائية للمجزرة بلغ عددهم 426 شهيداً منهم 176 قتيلاً في مسجد دهمش في المدينة، وفي رواية أخرى بلغوا 335 شهيداً 80 منهم في مسجد دهمش.

عالم الاجتماع سليم تماري نشر في مجلة الدراسات الفلسطينية نقلاً عن شهود مجزرة اللّد منهم (إسبر منيّر) الذي كان يعمل ممرضاً مع الدكتور جورج حبش وصف المجزرة في جامع دهمش وحالات الطرد الجماعي لخمسين ألف فلسطيني في مدينتي اللد والرملة وحالات النهب والسرقة والجثث المكوّمة على الطرقات والجرحى الذين كانوا يحضرون ولا مسعف لهم.

كيث ويلر من صحيفة شيكاغو صن تايمز كتب:

عملياً كل شيء في طريق القوات الإسرائيلية أدركه الموت في مدينة اللد، حيث كانت تقبع على جانبي الطريق جثث مثقوبة بالرصاص.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراه · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراهص ٢٦٣