تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس وليد نجاجرة، عندما أنزله جنود الاحتلال من سيارته العمومية وأطلقوا الرصاص عليه عن قرب.

عقب مجزرة نحالين كان هناك موقف تضامني كبير لم يشهد له مثيل في ذلك الوقت، فعلى مدار أكثر من سنة كاملة تقاطرت الوفود المختلفة ومن كل أنحاء الأرض الفلسطينية، وحتى من الخارج للتضامن مع أهالي القرية، ومن بينهم الشهيد فيصل الحسيني.

وأضاف غياظة: معاناة القرية لم تقف عن حد ذلك، بل قام جنود الاحتلال بعد مرور 43 يوما من المجزرة، بشن حملة اعتقالات طالت أكثر من 43 مواطنا.

وقال: أحاديث المواطنين التي تم تداولها قبل المجزرة بيومين، أفادت بأن رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت إسحق رابين، حضر إلى الجهة الجنوبية للقرية ووقف لفترة من الزمن ينظر إليها.

من جانبه، قال رئيس المجلس القروي وأمين سر "فتح" في القرية أسامه شكارنة،: "مهما تحدثنا عن الأوضاع التي سبقت المجزرة وأثناءها، لا يمكن وصفها في قاموس الإجرام الإسرائيلي. قناصة اعتلوا بناية وسط القرية، وأخذوا في إطلاق الرصاص على كل شيء يتحرك، مما أوقع أربعة شهداء في منطقة الحاج عليان، جميعهم دفنوا في مقبرة حوسان، في حين دفن وليد في مقبرة نحالين.

وأضاف: "جنود الاحتلال منعوا سيارات الإسعاف من الوصول وإسعاف المصابين. كانت حالة يرثى لها".

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراه · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراهص ٢٤٩