تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفاصيل المجزرة

منذ ساعات الفجر الأولى ومع خروج المصلين من مسجد القرية، ليوم 28/ 3/1954؛ اخترق 300 جندي صهيوني من كتبة المظليين، أراضي الضفة الغربية وتوغلوا فيها مسافة 3.5 كم، باتجاه قرية نحالين الفلسطينية، وحاصروها من جهاتها الثلاث، بينما قامت قوة معززة بشتى أنواع الأسلحة باقتحام القرية وبدأت بإطلاق نار رشاشاتها باتجاه السكان، وزرع الألغام حول البيوت والمساجد، وقامت بنسفها. جابههم حراس القرية من الجيش الأردني. أسفر الهجوم على استشهاد ثمانية مدنيين، وثلاثة جنود أردنيين وجرح خمسة عشر شخصا، منهم خمسة جنود أردنيون، والباقي كانوا من المدنيين؛ إلا أن مصدرًا آخر من أبناء القرية أكد أن الشهداء بلغوا أربعة عشر شهيدا، والجرحى وصلوا إلى تسعة عشر جريحا. يذكر أن من قاد عملية الهجوم على القرية وارتكب هذه المجزرة هو بعينه السفاح أريئيل شارون. وكعادته تذرع الصهاينة بهذا الهجوم كرد على بعض الهجمات الفدائية التي انطلقت من القرية ضد مستوطناتهم. وعلى إثر ذلك تقدمت المملكة الأردنية الهاشمية بشكوى للأمم المتحدة، ولكن سرعان ما سحبتها.

ختاماً تجدر الإشارة إلى أن الكيان الصهيوني قد أرتكب مجزرة ثانية ضد قرية نحالين وذلك في فجر الثالث عشر من نيسان عام 1989؛ ما أدى إلى استشهاد 5 شبان وفتية، وجرح نحو 100 آخرين.

شاهد عيان (1)

قال إبراهيم غياظة أحد شهود العيان من القرية

(1) وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية http://www.wafa.ps/arabic/index.php?action=detail&id=103019

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراه · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراهص ٢٤٧