تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِرَبِّكُمْ أ لِهذا الأمْرِ تَعْليلُ؟

ويُحْزنُ النفسَ أنّ البُطلَ مُنْعَتِقٌ

وجوْهرُ الحقِّ بالأصفادِ مغلولُ

وفاسدُ الرأيَّ صدّيقٌ ومُؤتَمَنٌ

وصائبُ الرأيَّ مغْموزٌ ومعزولُ

يا قادةَ العُرب أرضُ القدس تسألكم

وكلكم في غدٍ لا بدَّ مسؤولُ

يا قومُ هل عقُمت أرحامُ نسوتكم

عن أن يَلدنَ (صلاحا) ثانيا؟ قولوا

مآذنُ القِبلة الأولى لكم صرخت

لها بنُصرتكم يا قومُ تأميلُ

أين السلاحُ الذي أَعددتُمُ ولمنْ

هذي الجيوشُ، وهاتيك الأساطيلُ؟

والقاذفاتُ لمنْ، والراجماتُ لمنْ

ألليهود؟! أمأ الأمرَ تمثيلُ

بل أين ما لألأتْ في أمسها ٌقِممٌ

يا قادةَ العربِ أم تلكم أقاويلُ

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراه · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراهص ٢٢