تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبَابُنَا لأصُولِ الدّين قَدْ رَجَعوا

بِعَزْمَةِ الحَقّ مَا كفّتْ غوَادِيها

أَبْصارُهُمْ نَحْوَ بَيْتِ الله شاخِصَةٌ

وَقُوّةُ الدّينِ مَا اهْتَزّتْ رَوَاسيهَا

بَشّرْ زَبانِيةَ اللّيكُودِ أَنّ لَهُمْ

يَوْماً عَبُوساً سَيَنْعي فِيهِ نَاعِيهَا

لا وَعْدُ بِلْفُورَ يَبْقَى ذِكْرُهُ أَبَداً

وَلا لَقِيطُ يَهُودٍ في مَبَانِيهَا

لَنْ تَسْتَمِرّ يَهُودٌ في غِوَايَتِهَا

وَسَوفَ يُجْتَثّ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا

إن كان الكيان الصهيوني الغاصب حينما بدأ في السعي إلى احتلال تلك الأراضي الفلسطينية قد أسس سعيه في احتلالها على أساس العقيدة اليهودية، والتي تنص على أن تلك الأراضي هي جزء من أرض الميعاد، والتي وعد الله بها بني إسرائيل في أكثر من موضع من التوراة، وعدهم بأن تكون ملكا أبديا لهم، ومن تلك الوعود كما جاء في الإصحاح السابع عشر من سفر التكوين وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ، كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلهَهُمْ.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراه · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واإسلاماه .. واقدساه .. وامسراه .. واأسراهص ١٢