تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرج منه اثنان وعشرون بطريركا: (1)

يوحنا 29 (2)

قسما 44 (3)

الأنبا ميخائيل 46 (4)

مينا 47 (5)

يوحنا 48 (6)

مرقس 49 (7)

يعقوب 50 (8)

يوساب 52 (9)

قسما 54 (10)

شنودة 55 (11)

خايال 56 (12)

غبريال 57 (13)

مقارة 59 (14)

مينا 61 (15)

نيلوناؤس 63 (16)

شنودة 65 (17)

كيرلس 67 (18)

مقارة 69 (19)

ميخائيل بن دنشتري 71 (20)

مرقس 98 (21)

متاؤس 100 (22)

ديمتريوس 111

ويوجد حول دير القديس مكاريوس جملة قلايات كبيرة وهي عبارة عن أديرة صغيرة ذات اسوار داخلها جملة حجر. وتنسب كل قلاية إلى بلد كل رهبان هذه القلاية منها أو إلى شخص يكون مترئسا على من بها. ويبلغ عدد هذه القلايات 40 قلاية وقد تهدمت كلها ولو يبق منها إلا اطلالها وقليل منها لم تزل بعض حيطانها قائمة. ولما شرعوا في عمارة دير القديس مكاريوس سنة 1626ش (1910م) إلى 1628ش (1912م) أخذوا من حجارتها. وأغلب اسوار هذه القلايات مبنى باللبن النئ ومغشي من الخارج بحجارة وطول اللبنة نحو 38 سنتمترا وعرضها نحو 20 سنتمترا وسمكها 9 سنتمترات. ومن تاريخ البطاركة المخطوط وأخبار الرهبان نعرف بعض أسماء هذه القلايات منها: (1)

قلاية بجيج:

كان بها الأنبا يؤنس قمص شيهات وتلميذاه الأنبا ابرام والأنبا جوري. ويوجد بلدتان بهذا الاسم، الأولى في المنوفية والأخرى في الفيوم. وقد ورد ذكرها ضمن تاريخ الأب البطريرك كيرلس ابن لقلق (75). (2)

قلاية الينانون:

ذكرت في خبر التسعة والأربعين شهيدا شيوخ شيهات «وكان شيخ راهب من الينانون وكان أب قلاية الينانون الخ ...». (3)

قلاية الجمال:

ذكر في كتاب الأربعين خبر أنه كان انسان من برقة يعمل الحديد وكان كثير الصدقة وانه مضى إلى وادي النطرون وتوحد به مدة ثلاث سنوات ثم قيل عنه «فقام ومضى إلى دير القديس أنبا مكاريوس ودخل إلى قلاية صغيرة تعرف بقلاية الجمال». (4)

قلاية درودي:

هذا هو معلم القديس يوحنا كاما. وخرج منها الأب البطريرك الأنبا غبريال (57) تاريخ البطاركة المخطوط لأثقف فوه». (5)

قلاية غوريال:

بجوار قلاية درودي. (6)

قلاية درينا:

خرج منها الأب البطريرك الأنبا مينا (61) «وهو من أهل صندله ولد لراهب قديس من دير أبو مقار من قلاية تعرف بدرينا». (7)

قلاية دكنكفري:

خرج منها الأب البطريرك الأنبا تاوفيلس (63). (8)

قلاية دنجايه:

خرج منها الأب البطريرك الأنبا شنوده (65).

هذا ما عثرت عليه من أسماء هذه القلايات التي قد اندثرت. ويوجد غربى دير القديس مكاريوس مدافن كانت للرهبان قديما وهي عبارة عن حفر في الجبل حيث بعد دفن الميت يغطونه بالتراب ويضعون عليه علامة من الحجارة وتمتد هذه المدافن إلى الغرب إلى مسافة ساعة على القدم في عرض مائتى متر أو اكثر. والبعض من هذه المدافن مبني ومبيض بالجبس.

المكتبة:

ومكتبة دير القديس مكاريوس وان كانت قليلة الكتب إلا أن بها طائفة من الكتب القديمة المخطوطة منها كتاب تكريز هيكل بنيامين تاريخ نساخته سنة 1046ش (1330م) باللغة القبطية والعربية وبعض كتب صلوات الأكاليل والمعمودية قديمة جدا بالقبطي والعربي. وأخبار القديسين الرهبان والشهداء موجودة بكثرة هناك وهي أصح من غيرها لقدمها مما يجعل لها أهمية كبرى. وكان بهذا الدير قديما نساخ ذو تفنن في النساخة وأبداع في الخط القبطي والعربي. وكانوا يرسمون الحروف القبطية على أشكال طيور جميلة جاذبة للنظر كما انهم كانوا متفننين في صنع الوان الحبر الذي يصورون به الحروف والرسوم. حتى أنه في أيام بطريركية الأنبا غبريال بن أتريك (70) طرد راهب من البرية لسوء سلوكه فذهب ووشى إلى الحافظ أن الرهبان يعملون الكيميا فأوفد معه استاذين وحضروا إلى دير أبو مقار. فوجدوا رهبانا نساخا وعندهم كتب حساب الأبقطي وصنعة الاصباغ فقال له إن هذه كتب الكيميا فقبضوا عليهم ومن جملتهم مرقس الناسخ وقمص أبو يحنس وقمص أبو مقار ونهبوا أواني دير أنبا بشوي واحضروهم إلى الوزير. ولما تحقق أن هذه صفة صنع الألوان التي يستعملونها في النساخة أخلى سبيلهم وأعطى لهم كتاب الأمان وأرسلهم إلى أديرتهم مكرمين.

وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركةص ٦٣